الرئيسية / فنون / قفشات أم كلثوم.. أحرجت وزير وسخرت من سيارة بليغ حمدي

قفشات أم كلثوم.. أحرجت وزير وسخرت من سيارة بليغ حمدي

الفنانة الراحلة أم كلثوم كان لها شخصية مختلفة تمامًا في الكواليس وبعيدًا عن الميكرفون الذي كان يمثل التزامًا كبيرًا لها.

تميزت أم كلثوم، بقدرتها الفائقة على ابتكار القفشات السريعة والتي تتناسب مع المواقف التي تتعرض لها، وفي إحدى المرات حرصت أم كلثوم المعروفة بتشجيعها للنادي الأهلي على حضور مباراة داخل الاستاد وجلست في الصف الأول وبجوارها توفيق رفعت، “باشا”، وزير الرياضة وقتها في ذلك الوقت.

وعٌرف توفيق بقصر قامته، وبجسد فتيل جدًا، وتصادف خلال المباراة أن فتحت أم كلثوم حقيبة يدها لتخرج منديلها فإذا بتوفيق رفعت ينظر إلى الحقيبة محاولًا أن يداعب أم كثوم وإذ بأم كلثوم تقول له وكأنها نصيحة: “حاسب يا باشا أحسن تقع فيها”، وذلك وفقًا لمجلة “الكواكب”، في العدد رقم 527 والذي صدر يوم 5 سبتمبر، عام 1961.

ومن المواقف التي جمعتها بالشاعر عبدالوهاب محمد، والذي قال عنها إنه في وقت تلحين أغنية “ظلمنا الحُب”، من كلماته وألحان بليغ حمدي، اشترى بليغ وقتها سيارة صغيرة وأخذ صديقه الشاعر، وذهبا إلى الست لتسمع آخر ما توصل لهُ بليغ.

وأضاف عبدالوهاب محمد، أنه لاحظ أثناء جلوس أم كلثوم، أنها لاحظت بليغ يلعب بميدالية المفاتيح بشكل لافت، وعلى وجهه علامات الابتهاج، فبادرته قائلة: “مالك يا بليغ؟”، قال: “مش أنا اشتريت عربية”، فردّت قائلة: “ألف مبروك، هي فين؟”، فأشار لها قائلاً: “تحت”، قامت أم كلثوم ونظرت على سيارة بليغ من النافذة، لتجد سيارة صغيرة إلى درجة لافتة، فمالت إلى بليغ وقالت: “حلوة يا ابني، مطلعتهاش معاك ليه؟”.

كما كان لأم كلثوم جار ثقيل في ظله، بارع في فرض نفسه عليها، لدرجة أنه طلب منها في إحدى المرات أن يرتشف معها قهوة الصباح، وأخرى ليحتسي شاي الخامسة مساءً، وذات يوم وبينما كان يؤانسها بطلعته البهية، إذا بمجموعة من الضيوف تصل إلى المنزل، وتبدأ هي في تعريف جميع الأطراف بعضهم ببعض، أستاذ فُلان، أستاذ علان، وحين جاء الدور عليه، قالت أم كلثوم على هذا الجار مازحة: “ده بقى جَرثومة”، أي “جار ثومة”.

ذات مرة كانت الست أم كلثوم، غاضبة من الكاتب الصحفي الشهير، محمد التابعي، الفتى المُدلل للصحافة المصرية آنذاك، الذي رآها خارجة من بيتها فأسرع نحوها وقال لها وكأنه أراد أن يصالحها: “حضرتك رايحة على فين؟”.

قالت له “حدايق القبة”،  فقال لها “كويس قوي عشان تخديني في طريقك”، قالت لهُ: “بقولك حدايق القبة، مش حدايق نفسي”.

عندما عادت من رحلتها الخارجية لإقامة حفلات وجمع تبرعات للمجهود الحربي، كان بالطائرة التي أقلتها، مضيفة خفيفة الدم، دخلت قلبها منذ بداية الرحلة وعندما وصلت المطار، وأثناء نزولها صافحت المضيفة بحرارة، وكان أحد أصدقائها في انتظارها بالمطار، فعلق قائلاً: “إنتي لازم تعرفي المضيفة دي من زمان”، أجابت بمرح “أبدًا والله، دي معرفة طياري”.

ذات مرة غنّت أم كلثوم، في إحدى حفلاتها الساهرة، وبعد الوصلة الأولى نهض المدعوون إلى البوفيه، وكذلك أم كلثوم التي كان يمشى بجانبها الشاعران، أحمد شوقي وحافظ إبراهيم، وكان كلاهما قد أصبح شيخًا وتقوس ظهره، فابتسمت وقالت لهما: “أنا دلوقتي بين قوسين”.

وكان لأحد الموسيقيين في فرقتها عدد من الزوجات المطلقات، يدفع لهنّ نفقات شهرية، وذات يوم زارها وأخذ يشكو لها من فداحة تقدير مصلحة الضرائب لأرباحه، فقالت لهُ: “ما تتظلّم يا أخي، وتقول لهم إنك بتدفع للضراير”.

شاهد أيضاً

فاطمة كشري تكشف عن سر شراء أحمد مكي تكييف لها (فيديو)

ساعد العديد من الفنانين الممثلة فاطمة كشري، في أ ز مـ تها الصحية الحالية، ويعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *