الرئيسية / فنون / ماري منيب أصيبت بالخرس على المسرح أمام جمهورها

ماري منيب أصيبت بالخرس على المسرح أمام جمهورها

بدأت الفنانة الراحلة ماري منيب، حياتها الفنية كراقصة في الملاهي الليلية التي كانت منتشرة في منطقة وسط البلد وشارع عماد الدين في ثلاثينات القرن الماضي.

كانت بدايتها الفنية في النصف الثاني من ثلاثينات القرن الماضي، فقد انضمت لعدد من الفرق المسرحية منها فرقة الجزايرلي وبشارة واكيم وعلي الكسار ثم فرقة نجيب الريحاني وتولت إدارة الفرقة مع بديع خيري وعادل خيري بعد وفاة نجيب الريحاني، وبعد ذلك شاركت مع زوجها فوزي منيب في تأسيس فرقته الخاصة.

ومن أهم المواقف في بداية حياتها الفنية كان مشاركتها في مسرحية “القضية نمرة 14″، فقد أصيبت بالخرس بعد أن صعدت إلى خشبة المسرح وشاهدت الجمهور أمامها للمرة الأولي ولم تتمكن من النطق أو تأدية المشهد المطلوب منها فقررت الانسحاب من خشبة المسرح، لكنها استطاعت بعد ذلك تجاوز الموقف.

وقدمت العشرات من المسرحيات بعد ذلك كما قدمت العديد من الأفلام السينمائية، ووصل عدد الأفلام التي قدمتها إلى ما يقارب 200 فيلم، من أبرزها “الحموات الفاتنات- حماتي ملاك – حماتي قنبلة ذرية – لعبة الست”.

وتميزت ماري منيب، في دور الحماة، ويرى البعض أن سبب ارتباطها بشخصية الأم والحماة يرجع الى البدايات، حيث وضعها المخرجون منذ البداية في هذا المأزق، فأسند لها المخرج كمال سليم في رائعته “العزيمة”، شخصية الأم وعمرها لم يتجاوز 34 عاماً، وكانت أمًا لممثلة ربما في مثل عمرها أو أكبر قليلاً، غير أن التركيبة الجسمانية وربما الشكلية أهلتها لأداء هذا الدور الذي أخذ ملامح الحماة الشريرة لبطل الفيلم حسين صدقي زوج ابنتها، ونجح الفيلم ونجحت معه ماري ورسخت شخصية الحماة أو الأم القوية, واستطاعت أن تحول الحماة المصرية إلى جزء من الفولكلور الشعبي.. وقدمت أفلاما مازالت في الوجدان: “حماتي قنبلة ذرية، حماتي ملاك، والحموات الفاتنات”.

شاهد أيضاً

في أول رد فعل بعد تصريحات ريهام حجاج.. ياسمين عبد العزيز: أحمد العوضي حب عمري (فيديو)

في أول رد فعل على حالة الجدل بعد لقاء ريهام حجاج مع بوسي شلبي، ردت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *