الرئيسية / فنون / الفنانة آسيا أشهرت إفلاسها بسبب فيلم “الناصر صلاح الدين”

الفنانة آسيا أشهرت إفلاسها بسبب فيلم “الناصر صلاح الدين”

تعتبر الفنانة آسيا، من أهم منتجين السينما المصرية، وشاركت في العديد من الأعمال الفنية والتي حققت نسبة نجاح كبيرة.

وظهرت آسيا، في الفيلم المصري الصامت “ليلى” عام 1927 حتى أسست شركة لوتس للإنتاج الفني في نفس العام، وأطلقت آسيا أول فيلم من إنتاجها عام 1929، وهو “غادة الصحراء”، وشاركت فيه ابنة أختها “ماري كويني”، ولاقى هذا الفيلم نجاحًا كبيرًا في كثير من الدول العربية، وأطلقت بعده فيلم “وخز الضمير”، وقامت أيضًا “كويني” ببطولته.

أثارت الفنانة آسيا داغر جدلًا كبيرًا في مصر بعد إنتاجها أول فيلم خيال علمي عام 1954 باسم “عيون ساحرة”، الذي رفضته الرقابة في البداية لمناقشته فكرة إحياء الموتى.

تسبب الفيلم في إثارة الجدل بين المواطنين وإثارة غضب رجال الدين أيضًا، إلا أنه وفي النهاية وبعد تدخل رئيس الوزراء وقتها تم السماح بعرض الفيلم.

وكانت آسيا مشهورة بإيمانها بصناعة النجوم من الفنانين والمخرجين، فقد اكتشفت عددا كبيرا من المخرجين مثل هنري بركات – حلمي رفلة – عز الدين ذو الفقار – كمال الشيخ، كما كانت صاحبة الفضل في اكتشاف عدد من النجوم مثل فاتن حمامة – صباح – صلاح نظمي، وغيرهم، إلا أن طريقة اكتشاف المخرج العالمي يوسف شاهين، كانت كلفتها باهظة عليها.

فقد كانت آسيا تبحث عن عمل تاريخي يخلد اسمها في ذاكرة السينما، وقررت إنتاج فيلم “الناصر صلاح الدين” والذي استغرق 5 سنوات من التحضير وكان مخرج الفيلم عز الدين ذو الفقار الذي اشتد عليه المرض ولم يقدر على تنفيذه، فنصحها بشخص آخر وهو يوسف شاهين، الذي كان يبلغ من العمر 26 عامًا، وتخطت ميزانية الفيلم وقتها 200 ألف جنيه وهي كانت أضخم ميزانية لفيلم مصري في تلك الفترة، ولشدة إيمانها بالفيلم ومراهنتها على نجاحه رهنت منزلها وسيارتها وباعت أثاث البيت بالكامل لتجمع ميزانية الإنتاج، لكن للأسف خسر الفيلم خسائر فادحة ما دفعها لإشهار إفلاسها، ولم تحقق أي نجاح بسبب سوء عملية توزيعه على السينمات ورغم ذلك كرمتها وزارة الثقافة ومنحوها 3 آلاف جنيه كمساهمة من الوزارة لها في سداد ديونها، وتعويض جزء من خسارتها.

شاهد أيضاً

في أول رد فعل بعد تصريحات ريهام حجاج.. ياسمين عبد العزيز: أحمد العوضي حب عمري (فيديو)

في أول رد فعل على حالة الجدل بعد لقاء ريهام حجاج مع بوسي شلبي، ردت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *