الرئيسية / فنون / فاطمة رشدي انتقمت من محرر أهانها ووصفها بكلمات غير لائـ قة

فاطمة رشدي انتقمت من محرر أهانها ووصفها بكلمات غير لائـ قة

في واقعة غريبة نشرت على أوراق إحدى المجلات الفنية للمسرح قام خلالها المحرر بإهانة الفنانة فاطمة رشدي بألفاظ قاسية تعد هي الأولى من نوعها في المجال الصحفي.

ونشرت مجلة “المسرح”، في عددها بتاريخ 1 مارس 1926 مقال بعنوان “كلمة طيبة.. صورة وصفية لمخلوق خيالي” لمحررها الفني بتوقيع “ميما لافلام”٬ يصف فيه بأوصاف مبتذلة إحدى فنانات تلك الفترة قائلا: “نشأت في أحضان الفاقة التي لم تسببها تقلبات الدهر٬ وإنما جاءت نتيجة طبيعية للبيئة التي نشأت بينها.. وعندما كانت صغيرة كانت تحبو على (روث البهائم) وتلعب بأقراص (الجلة)٬ كانت تعيش على ما يتفضل به أهل الجود على أسرتها المدقعة”.

وأضاف: “هي الآن قذرة٬ يقسم كل من يعرفها أنها لا تستحم في السنة مرة٬ إذا جلست إلى جوارها فأنت في حاجة إلى كمامة كالتي يلبسونها أيام الحرب اتقاء للغازات الخانقة.. تراها من بعيد فيخيل إليك أنها مخلوق بشري ولكنك لا تكاد تقترب منها وتسمعها تتحدث حتى يداخلك الشك في أنها نصف حيوان”.

وتابع: “هي امرأة ولكنها فقدت أنوثتها وأكبر برهان على ذلك أنها لم يعجبها من بين كل من في العالم من الرجال إلا قزم مشوه هو أقرب ما يكون إلى الحيوانات.. ولكنها لا يهمها ذلك إذ هي لا بالمرأة ولا بالرجل٬ سمعت بعض صيادي اللؤلؤ يقولون أنها والدة ولولا هذا لما كنت أصدق أنها امرأة.. منبوذة محتقرة من كل من يحتك بها٬ لذا تراها دائما وحدها٬ ولكنها تفسر ذلك بأنها تغرق في التفكير بينما الحقيقة هي أنه لا يرضى أحد بالتحدث إليها أو الجلوس بجانبها”.

ويختتم الكاتب مقاله: “ولكنها بالرغم من كل ذلك مازالت مخلوقا بشريا ــمخلوقا ناقصا ــ ولكنه مازال محسوبا علينا.. إذن يحسن بنا أن نعطف عليها وإلا نصبح بين أمرين لا ثالث لهما: إما أن تموت جوعا٬ وإما أن تسقط.. ولا يكون ذنبها في رقبتنا٬ لذلك لم أتردد عندما جاءت إلي سوزان البائسة كما يسميها أهل الحي تطلب إلي أن أساعدها على التوظف في معمل صديقي فيكتور إدوار وعندما جاء صديقي يسألني عنها قلت: أنها امرأة طيبة.. كانت تلك كلمة طيبة: أما كذلك فقد تكون كذبا ولكنها سيكتبها ملاك اليمين”.

في العدد الذي تلاه المنشور في 8 مارس 1926 نشرت المجلة ردا من أشهر فنانات عصرها ونجمة مسرح رمسيس “فاطمة رشدي” ونشر ردها أيضا تحت عنوان “كلمة طيبة؟!؟” كتبت فيه: سيدي: لا أكتب إليك الآن بصفتي ممثلة٬ كانت في فترات متقطعات٬ هدفا صامتا لسهام نقدك ــ الجدي منه والهزلي ــ وإنما أكتب إليك٬ دون غيرك سيدي٬ بصفتي ممثلة لها حق محروم في مجلتك.

إننا نرفع أبصارنا من الحضيض٬ وتسمو بنا آمالنا إلى الأوج٬ ويجب سيدي أن تتمشى مجلتك ــ أعني أنت ــ مع رفعة البصر٬ وسمو الأمل٬ لتستطيع أن تتمازج معنا وتتآلف عملا٬ وان افترقنا خطة وسيرا منزعا.

شاهد أيضاً

اختارتها “الفوربس” كواحدة من أفضل 30 مصممة.. ما لا تعرفه عن غادة والي عروس حسن أبو الروس

احتفل الفنان حسن أبو الروس بزواجه من غادة والي وسط حضور نخبة من النجوم، فمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *