الرئيسية / فنون / ألغاز في حياة نادية لطفي وحقيقة ديانتها وقصة صلاة 25 راهبة في منزلها

ألغاز في حياة نادية لطفي وحقيقة ديانتها وقصة صلاة 25 راهبة في منزلها

الفنانة المصرية نادية لطفي، اسمها الحقيقي بولا محمد مصطفى شفيق، ولدت في 3 يناير عام 1937، بحي عابدين لأبوين مصريين.

في حياة الفنانة نادية لطفي، العديد من الألغاز ومن أهمها ساعة البابا شنودة، وصلوات 25 راهبة في بيتها، وأسمها الذي حير الجمهور حول ديانتها.

وكشفت نادية لطفي، في حوار صحفي سابق لها سبب تسميتها بـ”بولا” قائلة: إن والدتها أثناء ولادتها قابلت راهبة مسيحية كانت تقوم بالكثير من أعمال الخير وتدعى “بولا”، فسمتها بولا تيمنا بها.

وعن سبب تسميتها بـ”نادية”، أكدت أن المخرج رمسيس نجيب، هو من اختار هذا الاسم من شخصية فاتن حمامة، في فيلم “لا أنام”.

قدمت نادية لطفي، عشرات الأعمال الفنية على مدار مشوارها أغلبها كان في السينما ومن أشهر أفلامها، الراهبة، النظارة السوداء، الخطايا، وأبي فوق الشجرة، مع الفنان عبدالحليم حافظ، في التلفزيون عملت في مسلسل وحيد هو “ناس ولاد ناس”، في المسرح عملت مسرحية وحيدة هي “بمبة كشر”، وكان لها نشاط ملحوظ في الدفاع عن حقوق الحيوان مع بداية الثمانينات.

تزوجت نادية لطفي، ثلاث مرات، الأولى من ابن الجيران، الضابط البحري عادل البشاري، ووالد ابنها الوحيد أحمد، وكانت وقتها في عمر العشرين، أما الزيجة الثانية فكانت من المهندس إبراهيم صادق شفيق، بينما الثالثة من محمد صبري.

ومن الألغاز في حياة راهبة الفن نادية لطفي، كان خاصا بمكان وتاريخ ميلادها، ففي موقع ويكيبديا النسخة الإنجليزية، نجدها وُلدت في 3 يناير 1934 لأب مصري وأم تركية، أما في ويكيبديا النسخة العربية، فسوف تجد أنها مولودة في 3 يناير 1937 بحي عابدين في القاهرة، رغم أن مواقع كثيرة تؤكد أن مكان ميلادها هو المنيا وليس عابدين.

أما اللغز الثاني في حياة راهبة الفن نادية لطفي، فكان ابنها الوحيد من زواجها الأول، عاش معها بعد طلاقها، ولا يُعرف عنه سوى أنه اسمه أحمد، وهو متزوج وأب لابنتين، ويعمل في مجال المصارف.

من الألغاز المهمة أيضا في حياتها ديانتها، خصوصا مع اسمها الحقيقي “بولا”، حيث يؤكد البعض أنها مسيحية والبعض الأخر يشدد على أنها مسلمة لأن والدها اسمه محمد.

لكن من أكثر من أثار الغموض حول ديانة نادية لطفي، علاقة الصداقة الوثيقة التي جمعتها بالبابا شنودة، حيث قام البابا بأهداها ساعة تكريما لها، فارتدتها وظلت محتفظة بها حتى توفيت.

و عندما عادت من لندن إلى منزلها في جاردن سيتي بعد العملية الجراحية الخطيرة التي أجرتها في المخ، كان في استقبالها نحو 25 راهبة يتلون الصلوات في منزلها، غير أنها ومن وحى الأوراق الرسمية الخاصة بها يثبت أنها عاشت وماتت مسلمة.

ولكن الثابت أن الفنانة نادية لطفي مسلمة وصلي عليها صلاة الجنازة بمستشفى المعادي العسكري وكذلك في المقابر وقبل دفنها إلى جوار قبر الفنانة ماجدة الصباحي.

شاهد أيضاً

محمد رمضان من داخل طيارته الخاصة: زمان كنت بسافر بقطر درجة تالتة لعرض مسرحيتي

نشر الفنان محمد رمضان مجموعة صور له من داخل طيارته الخاصة، وذلك على حسابه بموقع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *