الرئيسية / فنون / هزم فريد شوقي.. سعد الحـــرامى صديق المشاهير وأشهر بائع فول في مصر.. أحدث تقاليعه فول بالمياه المعدنية والقشطة والعكاوي والفراخ

هزم فريد شوقي.. سعد الحـــرامى صديق المشاهير وأشهر بائع فول في مصر.. أحدث تقاليعه فول بالمياه المعدنية والقشطة والعكاوي والفراخ

ارتبط سكان منطقة الوسط ببعض العادات والتقاليد وأيضا المحال التجارية التي لا يغيرونها مهما مرت السنوات، وقبل نحو عام ما يزيد عن 40 عاما، استقر سعد الحـــ رامي بائع الفول على عربته في وسط البلد بشارع شامبليون، قبل أن يُصبح بعد مسيرته هذه، من بين الأشهر في مصر.

استقر أخيراً سعد الحـــ رامي، بائع الفول الأشهر على عربة، صديق المثقفين والفنانين وأصحاب الأفكار السياسية، في وسط القاهرة في محله الجديد بشارع شامبليون

واعتبر سعد الحـــ رامي أن استقراره الحالي هو مجرد استراحة محـــ ارب في مسيرته الطويلة، التي بدأت من منزله المبني بالطوب واللبن في قريته بالوادي الجديد، وانتهت به اسماً معروفاً في الأوساط الثقافية والإعلام.

مسيرة بدأت بعربة فول وتستمر باسم معروف في أرجاء القاهرة ووسط الأوساط الثقافية والإعلامية، واشتهرت بـ”فول سعد الحرامي”، وتحولت العربة الصغيرة إلى محل كبير يقدم أنواعا مختلفة من أطباق الفول والطعمية ليواكب التطور على مدار عشرات السنوات.

يمتلك “سعد” مهارة في تجهيز الوجبة التي يعشقها الملايين من المصريين بمذاق وطعم مختلف، جعلته مميزا في منطقته، إذ يقول إنه يقدم أطباق الفول بـ50 طعما: “الناس بتستعجب من كل هذه الأطعمة، ولكن إحنا بنقدم الفول بالقشطة والعكاوي والفراخ وغيرها من الأطعم التي تـــ ذهل الأشخاص.

وكشف سعد الحــ رامي، الذي يصفه البعض بأنه مؤرخ وسط البلد (وسط القاهرة)، كونه عاصر تقلباتها وأحداثها وصعود العشرات من الفنانين والمثقفين والصحافيين والساسة، منذ مقدمهم حاملين حقائبهم الى القاهرة

وحتى تربّعهم على قمة الشهرة، عن اعتزامه تأليف كتاب يحكي فيه هذه العوالم، مؤكداً أنه يحمل عدداً من المفــ اجآت.

وقال سعد الحـــ رامي واسمه الأصلي سعد محمد سيد محمد الميري، إن سبب إطلاق اللقب عليه هو أنه كان يسكن مع مجموعة عاملين في مهن مختلفة، خلف مسرح نجيب الريحاني في جراج بقنطرة الدكة، وأنه كان يتسلى بلعب الدومينو مع أحد العاملين في صناعة الأفيش، الخاصة بالإعلان عن الأفلام السينمائية، والتي انقرضت الآن

تابع: كانوا يسهرون كل خميس، وأثناء اللعب جاء الفنان الراحل فريد شوقي ومعه مجموعة من الممثلين فاستلفته مشهد اللعب، حيث كان سعد يكتسح من أمامه، وكان الأخير ضـــخم الجـــ ثة وذا جسم رياضي، فاستنفر فريد شوقي

وقال له: «كيف تسمح لهذا الطفل بالفوز عليك؟ أنا من سيلعب معه»، لكن سعد هزم فريد شوقي أيضاً، فاتهــ مه فريد شوقي ممازحاً بأنه ســ رق الورق، وأطلق عليه لقب الحــ رامي، فانتشرت التسمية بعد ذلك في باب الشعرية

وعندما انتقل الى وسط البلد انتقل معه اللقب، وأصبح الجميع ينادونه بذلك، ثم انتقل الى الإعلام والفضائيات بالتبعية.

وقال سعد الحرامي، إنه نزح إلى القاهرة عام 1977، وعمل في البداية في «المستوقد» ضمن فريق إعداد الفول في باب الشعرية، وباب البحر، ثم ارتقى الى تاجر عربة فول في العتبة عام 1979

وعمل بعد ذلك في «مقهى ممر افتير ايت» في الثمانينات، وهو الأهم في مجموعة مقاهي المثقفين والفنانين، والمبدعين والصحافيين، والتي تضم «التكعيبة» و«زهرة البستان» و«الحرية»، وهي المقاهي التي يأتي المثقف من قريتهم اليها

بعد نزوله محطة رمسيس، وينتهي به الحال إما الى الصعود لمراتب الشهرة والمجد وإما التعثر، وقد التقى بالعشرات من هؤلاء، وكثيرون منهم يعتبرونه بمثابة الأب، وبعضهم يعتبر سعد الحـــ رامي هو الذي رباه، وآخرون يرون أنهم تربوا معه، وكانت علاقته بهم ندية، حيث راح يناقشهم ويحاورهم فكرة بفكرة

كما أنه كوّن علاقات انسانية مع الكثيرين منهم واصبحوا أصدقاءه، مثل الفنان المخرج خالد يوسف أو الفنان الراحل خالد صالح، أو الفنان خالد الصاوي، وصبري فواز، وريكو، وسيد عبدالكريم، بطل ليالي الحلمية

وأشرف عبدالباقي، وعلي الحجار، والإعلامي وائل الابراشي، والإعلامي خيري رمضان، والفنانة الإعلامية إسعاد يونس، إضافة الى عشرات الكتاب والصحافيين.

وقال الحــ رامي إنه بوصفه صاحب مكان وسط القاهرة، ويستضيف يومياً منضدتين أو ثلاث مناضد من المثقفين، ويشتبك معهم في حوارات، فإنه يرى أنه يلعب دوراً في المجتمع، وهو ينتقد بلا تحفظ من أجل المصلحة العامة

وأنه لو طلب منه تلخيص خبرته فيمكن أن يجملها برسالة يوجهها للسلطات، مفادها التركيز على الشباب الذي يواجه الآن عواصف شديدة جداً، خصوصاً مخــ اطر المخــ درات بأنواعها المختلفة.

وشدد سعد الحـــ رامي على أنها تراتيب القدر وحدها هي التي منحته الشهرة، وكشف عن أن وجوده بوسط البلد واحتكاكه بالجماعات الثقافية، لم يجعلاه بعيداً عن الأحداث السياسية «فقد اشترك في أحداث ثورة 25 يناير، وتصدى لهــ جوم البلــ طجية على الشعب في (موقعة الجمل) أثناء المظاهرات

وأصــ يب يوم 28 يناير 2011 وتم إدراج اسمه في كشوف (مصــ ابي الثورة)، وأن لديه شكــ وى هي أنه لم يتسلم تعويضاً حتى الآن.

وقال سعد الحـــ رامي إن ثورة 25 يناير ثورة نبيلة وهي شيء جيد لتطهير المجتمع من الفســ اد، كما إنها خرجت تعبيراً عن إرادة شعبية، ضد التجـــاوزات التي حدثت في عهد مبارك، لكن (الإخوان المسلمون) ركبوها، وحاولوا أن يوجهوها في طريق آخر وأن يختطــ فوها، الأمر الذي انتهى بها الى غير أهدافها، وكادت أن تذهب بالمجتمع الى فـــ وضى عامة.

وشدد سعد على أنه مؤمن بشعار العدالة الاجتماعية، إذ لابد من إنصاف المهمشين ووضع الفقراء في الاعتبار، آخذاً في الاعتبار أن هذا الشعار لن يتحقق ابداً، لكنه لا يقبل شعار الحرية المجرد لأن البعض من الشباب يريد أن تصبح مجتمعاتنا مثل أوروبا، وأن لا يحاسبه أحد، والبعض الآخر يريد استغلالها لمصالحه، أو يريدها فــ وضى أو بلا حدود.

وعن جديد “سعد” يؤكد أنه من المقرر تقديم طبق فول بطعم جديد وهو “الفول بالمياه المعدنية: “دي حاجة جديدة ومحصلتش قبل كدا في مصر، ودا هيكون قريبا جدا، بالتعاون من شركات تقدم لنا الدعم”.

ويسعد “سعد” لموسم رمضان بتجديد المحل قبل حلول الشهر الكريم، فضلا عن إدخال أطعم جديدة مع الفول حتى تصل إلى 100 طعم، معربا عن نتيه افتتاح أفرع جديدة.

وفي نهاية اللقاء قال “سعد”، إنه سيسافر الشهر المقبل لدبي، لكي يستلم الميدالية الذهبية لتكريمه، كأشهر رابع طباخ فول على مستوى العالم، بعد أن تم تصنيفه من قبل محركات البحث “جوجل”.

شاهد أيضاً

حوار كوميدي.. أوس أوس يحاور صديقه الصيني: أدي آخرة أكل الكلاب جبتولنا كورونا

يتمتع الفنان أوس أوس بشعبية كبيرة بعدما لمع نجمه في السنوات الأخيرة وهو ما شجع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *