الرئيسية / فنون / لبنى عبد العزيز تكشف شرطها للعودة للتمثيل وتؤكد: في فنانات بيلبسوا الحجاب للشو الإعلامي مش للتدين

لبنى عبد العزيز تكشف شرطها للعودة للتمثيل وتؤكد: في فنانات بيلبسوا الحجاب للشو الإعلامي مش للتدين

فنانة صاحبة تاريخ طويل في الفن، وقفت أمام أهم نجوم السينما المصرية، وأحد أهم العمالقة وهو الفنان الكبير رشدي اباظة، صاحبة بصمة مميزة في أفلامها وتمتعت بحب واحترام الجماهير المصرية والعربية

قالت الفنانة لبنى عبدالعزيز أن إرتداء الحجاب هو حرية شخصية، مشيرة إلى أن الملابس عموما حرية شخصية لا يجب أن ينتقدها احد، فالملبس دائما يعبر عن شخصية مرتديه.

وأضافت لبنى عبدالعزيز خلال تصريحات صحفية لها: أهم حاجة يكون الحجاب تدين، مش نفاق، لأن في فنانات ترتدين الحجاب من أجل الشو الإعلامي، وفي فنانات ترتدي الحجاب لأنها مش عايزه تروح للكوافير

تابعت: التدين مش حجاب وبس، واللي بيتدين وهو مش مقتنع يبقى منافق، والمنافق أشد إثما من اللي مش لابسه الحجاب، وفي الاخر دي حاجه بينهم وبين ربنا.

وأشارت لبنى عبدالعزيز أنها سعدت للغاية بالاحتفاء الكبير بها من الجمهور في ظهورها الأخير بختام مهرجان القاهرة السينمائي، موضحة أنها كانت تعتقد أن الجمهور المصري نساها.

قالت الفنانة لبنى عبدالعزيز إن عمــ ليات التجميل ليست عيـــ با، وهي حرية شخصية، مضيفة أنها بدأت بعد الحــ رب العالمية الأولى بهدف تصليح التشــ وهات التي نتجت بعد الحــ رب، وتطورت حتى أصبحت تخصصا من ضمن تخصصات الطب.

وأضافت عبدالعزيز: عمليات التجميل نقدر نعتبرها مساعدة لشخص كل ما يبص في المراية يتضــ ايق بسبب حاجه في وشه.. طب ليه ما يصلحهاش ما دام ده ممكن.. ولكن طبعا المبالغة فيها بدون داعي شىء مش حلو.

قالت الفنانة لبنى عبدالعزيز، إنها لم تعتزل الفن، مضيفة أنها يعرض عليها العديد من الأعمال، لكنها ترفض المشاركة فيها بمجرد قراءة السيناريو.

وأوضحت عبدالعزيز: ليس عندي مانع من التمثيل مرة أخرى، بشرط أن أقدم شخصية تاريخية تكون لها أثر في العالم، مثلا حتشبسوت، أنا بيتعرض عليا أعمال كتير، ولكن أول ما بقرأ السيناريو برفضه، فأنا بحب أعمل حاجة محدش يكون عملها قبل كده

تابعت: أنا لن أشارك في عمل إلا إذا كان في مستوى ما قدمته من قبل أو أفضل، وأعتقد إمكانيات السينما المصرية حاليا مش هتساعد على كده.

وأضافت: دايما بقول إني جوايا طاقة لحد دلوقتي لسه ما طلعتش، وفي حديث صحفي لرشدي أباظة قال عني يا خســ ارة إنها ما طلعتش كل اللي جواها، وأنا السن زودني طاقات كبيرة لم أستغلها حتى الآن للأسف.

ولدت الفنانة لبني عبدالعزيز عام 1935 وتبلغ من العمر 85 عام

تخرجت لبنى عبد العزيز، فى الجامعة الأمريكية، فى القاهره، وشاركت خلال دراستها فى مسرحيات كثيرة، حتى لقبت بـ “فتاة الجامعة”، ثم بدأت مشوارها الفنى بقوة، إلا أن حبها لأسرتها وزوجها، كان سببًا فى أن تغيب عن الساحة لمدة تجاوزت 25 عامًا.

جاءت بداية لبنى عبد العزيزالفنية الأولى في الإذاعة، عندما كان عمرها لا يتجاوز الـ 10 سنوات في برنامج “ركن الأطفال” وبدأت بتقديمه حين لم تتعدَّ الرابعة عشرة من العمر، وذلك لإجادتها التحدث باللغتين الفرنسية والانكليزية، إلى جانب العربية.

وظلت تعمل مقدمة لركن الاطفال بدون أجر حتى صار عمرها 16 عاما، وهي ذات الفترة التي إلتحقت فيها بالدراسة في الجامعة الأميركية بالقاهرة، شأنها شأن أبناء الطبقة المثقفة.

ورغم الدراسة، لم تقطع صلتها بالاذاعة، بل زادت مسؤوليتها عن البرنامج، بعد أن باتت تتولى إعداد البرنامج وتقديمه وإخراجه أيضاً.

عندما علم خالها بأن لديها رغبة في التمثيل فصفعها واكن هذه الصفعة كانت بمثابة حافز لها دفعها إلى إيقان أن هذا هو المجال الذي تحبه وستسلكه.

ذهبت لبنى عبد العزيز الى الولايات المتحدة الأميركية، في غضون حــ رب عام 1967، وصرحت في أحد اللقاءات الصحفية، قائلة :”لأنني تركت كل شيء من أجل زوجي إسماعيل برادة، الذي كان يدرس في منحة دراسية بأميركا، وتنازلت عن الشهرة والأضواء والمجد والمال من أجله

تابعت: قضيت معه هناك ثلاثين سنة بعيداً عن مصر، لم أشعر بطعم الحياة في أميركا، العلاقات الاجتماعية هناك محدودة، وعندما ذهبنا في أعقاب النكـ سة عشنا سنوات من القـ هر والاضـ طهاد بسبب هــ زيمتنا في يونيو 1967، وبعدها اعادت لنا انتصارات أكتوبر 1973 وجهنا العربي المشرف وطالت رؤوسنا وقهــ رنا الهــ زيمة والأ لم، الذي عشناه منذ 67 حتى 73″.

عام 1957، التقت الفنانة لبنى عبد العزيز، لأول مرة بالمنتج رمسيس نجيب، والذى وقع فى غرامها، وقرر أن يرتبط بها، الأمر الذى كلفه أن يغير ديانته، وكان ذلك بعد أولى بطولاتها أمام العندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ، فى فيلم “الوسادة الخالية”، الذى قام بإنتاجه رمسيس، إلا أن هذا الحب لم يستمر طويلا وانفــ صلا فى أوئل الستينيات.

عقب ذلك ارتبطت “لبنى” بالدكتور إسماعيل برادة، بعد قيامه بالإعداد الموسيقى لبرنامج “ركن الأطفال” الإذاعى، والذى كانت تقوم بتقديمه قبل أن يتغير عنوانه فيما بعد ليصبح “العمة لولو”.

وكان لنجاح برادة الكبير فى هذا الوقت، دورا فى لفت نظر لنى إليه، فأعجبت بشخصيته، وأثمر ذلك عن زواج ناجح، عام 1965.

عاشت لبنى مع براده، حياة زوجية سعيدة جمعت بينهما لمدة 45 عامًا أثمرت عن ابنتين هما، سارة ومريم.

هاجرت الفنانة لبنى عبد العزيز، مع زوجها إلى الولايات المتحدة عام 1968، وعاشا هناك ما يقرب من 30 عاما، توقفت خلالها عن العمل الفنى، قبل أن تعود مع زوجها وتستقر فى القاهرة عام 1998.

ومن أهم أفلام لبنى عبد العزيز: الوسادة الخالية، غرام الأسياد، العنب المــ ر، هى والرجال، إضــ راب الشحاتين، العيــ ب.

ومع عودة الفنانة إلى القاهرة، استكملت مسيرتها الفنية، حيث شاركت فى بطولة عمارة يعقوبيان، وفتافيت السكر، إضافة إلى مسلسلها الإذاعى “الوسادة لاتزال خالية”.

عبد الحليم حافظ ساهم في إنطلاقة نجوميتها

قالت لبنى عبد العزيزفي أحد حواراتها الصحفية :”ذات يوم استدعتني السيدة فضيلة توفيق رئيستي في العمل (في الإذاعة) آنذاك، تخبرني أن عبد الحليم حافظ يريدني ويريد التعرف عليّ، ورفضت في البداية، ولكن مع ضــ غوط ابلة فضيلة وافقت وتم اللقاء.

طلب حليم مني ان اشاركه بطولة فيلمه المقبل، وكان يحضر اللقاء الكاتب الكبير ​إحسان عبد القدوس​، الذي كان جارنا في جاردن سيتي، والمخرج الراحل ​صلاح أبو سيف​، وطلب مني الثلاثة التوقيع على عقد الفيلم، ومن هنا ظهر فيلم الوسادة الخالية الذي كان فيلماً عظيماً ورومانسياً، وبلغ أجري عن الفيلم حينها ألف جنيه”.

عبدالحليم حافظ رفض عملها في فيلم “رسالة من امرأة مجــ هولة”، وقالت :”عندما علم بمشاركتي في الفيلم مع فريد الأطرش، فــ وجئت بعبد الحليم، يقوم بمجهودات كبيرة حتى لا أشارك في الفيلم، لكن العمل أعجبني وقررت أن أقدمه، وحقق نجاحًا واسعًا.

علاقتها بـ رشدي أباظة

قدمت لبنى عبد العزيز، على مدار مشوارها الفني، 20 فيلمًا للسينما المصرية، منها 5 أفلام جمعتها بالممثل الراحل رشدي أباظة، وهي “العيــ ب، بهية، آه من حواء، عروس النيل، واإسلاماه”، وكانت إلى جانب التمثيل، تربطها معه علاقة صداقة وطيدة.

وكشفت عبد العزيز في أحد الحوارات طبيعة هذه العلاقة قائلة: “علاقتي برشدي تخطت مرحلة الصداقة بكثير، لذلك كان النجاح حليفنا في أفلامنا الخمسة، كما كنت أُعجَب بطريقة تعامله مع السيدات، حيث كان يقف عند قدوم أي سيدة إليه، ويُقبل أناملها، ولكنِّي في المقابل كنت أشعر بالغــ ضب منه، بسبب إفراطه في شرب الخمر، ما انعكس سلــ باً على صحته”.

شاهد أيضاً

حوار كوميدي.. أوس أوس يحاور صديقه الصيني: أدي آخرة أكل الكلاب جبتولنا كورونا

يتمتع الفنان أوس أوس بشعبية كبيرة بعدما لمع نجمه في السنوات الأخيرة وهو ما شجع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *