الرئيسية / فنون / ذكرى رحيل وداد حمدى.. خادمة السينما التي قتلت غدرا بـ35 طعنة بسبب 250جنيه وتحققت نبوءة كاميليا بقتلها

ذكرى رحيل وداد حمدى.. خادمة السينما التي قتلت غدرا بـ35 طعنة بسبب 250جنيه وتحققت نبوءة كاميليا بقتلها

تحل اليوم الجمعة ذكرى رحيل الفنانة وداد حمدى، حيث رحلت عن عالمنا 26 مارس 1994، حيث قتلت غدرا على يد الريجيسير الذى أوهمها بدور جديد فاستقبلته فى منزلها وقام بطعنها بالسكين عدة طعنات ليتفاجأ بعد قتلها أنها لا تملك سوى 250 جنيها.

هى الخادمة المرحة ذات الوجه البشوش والقلب الطيب، وتعد أهم أسباب نجاحها تلقائيتها وخفة ظلها، فقدمت دور الخادمة بطريقة مغايرة عن ما قدمته الأخريات، هى الفنانة الراحلة وداد حمدى التى تمر اليوم ذكرى ميلادها، وبالرغم من أنها قدمت العديد من الأدوار بخلاف دور الخادمة مثل الأم والزوجة والجارة والقريبة والصديقة، إلا أنها ارتبطت فى أذهان الجمهور بالخادمة فقد أعطت للدور مذاقا خاصا.

الميلاد

ووداد محمد عيسوي زرارة هي الأخت الكبري لخمسة أشقاء، ولدت في شهر يوليو من عام 1924، بمحافظة كفر الشيخ، ولكن سريعا ما انتقلت للعيش في المحلة الكبري مرحلة طفولتها، واستقرت في شبابها بحي السيدة زينب ببيت عمها.

ولدت وداد حمدى في محافظة كفر الشيخ، قدمت وداد قرابة الـ 600 عمل ما بين أفلام ومسرحيات ومن خلال أدوار متعددة، درست في معهد التمثيل لكنها تخرجت منه بعد عامين.

وداد حمدى كانت تمتلك جمالا مصريا استثنائيا ولديها جميع المقاييس التى تؤهلها لتكون بطلة أفلام لكنها لم تحظى بالفرصة التى حظى عليها أبناء جيلها، فقد بدأت مشوارها الفنى عندما هبطت للقاهرة من مدينة المحلة الكبرى كى تبحث عن عمل عندما تعرض والدها لأزمة مالية عقب طلوعه على المعاش، فكانت على يقين أنها تملك موهبة الغناء فبدأ تبحث عن فرصة لتقديم موهبتها ولكن بعد فترة ومحاولات من الفشل أكتشفت أنها لا تصلح للغناء.

عرفت وداد بحبها الشديد للكرة واتخذت من النادى الأعلى فريقا لها، وكانت متعصبة فى تشجيعه وتغضب جدا عند خسارته، وتعتبر نهاية حياتها مآساة بكل المقاييس فقد قتلت غدرا على يد الريجيسير الذى أوهمها بدور جديد فاستقبلته فى منزلها وقام بطعنها بالسكين عدة طعنات ليتفاجأ بعد قتلها أنها لا تملك سوى 250 جنيها.

ومع انطلاقتها بالقاهرة، حاولت أن تجرب تقديم صوتها كمطربة في المسارح ببداية الأربعينيات، ولكنها فشلت مع محاولاتها المتعددة، وقررت أن تترك الغناء وتلتحق بمعهد التمثيل لمدة عامين، وكان ذلك هو طريقها لوضع بصمتها على معظم الأفلام المصرية التي تم تصويرها خلال فترة الخمسينات والستينات، واشتهرت بأفضل زغروتة بأفراح السينما.

البداية

وبداية وداد حمدي، كان من خلال المشاركة في 3 أفلام بعام 1944 وهي “ابنتي، عنتر وعبلة، نور الدين والبحارة الثلاثة”، ولكنها اكتسبت الشهرة واعترف لها الوسط الفني بالموهبة عندما قدمها المخرج هنري بركات في فيلم “هذا ما جناه أبي” في عام 1945، ومع ظهورها السينمائي الطاغي استقطبها المسرح لتجسد دورا بديلا عن عقيلة راتب بمسرحية “شهرزاد”، ثم مسرحية “عزيزة ويونس”.

ومع شهرة وداد حمدي وعلاقاتها الفنية المتعددة، إلا أنها كانت تبحث دائما عن الاستقرار الذي لم تشعر به على مدار حياتها، من انتقالاتها مع أسرتها، ثم تركها لمنزل عمها بالسيدة زينب والسكن وحيدة بمنطقة وسط البلد، وبسبب تحقيق الاستقرار التي كانت تبحث عنه أعلنت الاعتزال مع إعلان زواجها من محمد الموجي الذي انفصلت عنه سريعا، ثم ارتبطت من جديد مع محمد الطوخي، وبعد الانفصال الثاني عادت للفن من جديد.

والعودة كانت مع الفنانة وردة الجزائرية في مسرحية “تمر حنة”، ثم توالى العمل من جديد لتقدم مسرحيات “أم رتيبة، 20 فرخة وديك، عشرة على باب الوزير، لعبة اسمها الحب، وإنهم يقتلون الحمير”.

وتعتبر وداد حمدي الأكثر ظهورا في الأعمال السينمائية، وأكثر من قام بدور الخادمة.

نبوءة تتحقق

أما قصة أنها اختارت نهايتها، فذلك لأن مشهدا في فيلم “قمر 14” دعت كاميليا فيه على وداد بأن تموت بسكينة في قلبها، وذلك بالفعل كان مشهد نهايتها.

الزواج

تزوجت وداد حمدي أكثر من مرة ومن أشهر ازواجها محمد الموجي ومحمد الطوخي .

قدمها بركات في فيلم هذا جناه أبي، وعملت في الفرقة القومية المصرية، ومثلت مسرحية شهرزاد بدلا من عقيلة راتب، ثم عملت في مسرحيات أخرى في تلك الفترة منها عزيزة ويونس.

النهاية

في عمر 70 عامًا تلقت وداد حمدي أكثر من تليفون يطلب فيه الريجيسير “متي باسليوس” موعدا معها ليعرض عليها مسلسلا جديدا تقوم بإنتاجه شركة خليجية، وبعد تحديد موعد بينهما على أن يأتي المنتج معه في شقتها، استقرت خطته للنيل منها وسرقتها، ولذلك وصل لمنزلها بمفرده متعللا بأن المنتج سيأتي خلفه، ومع جلوسه بالصالون طلب أن يدخل الحمام، وعندما دخلت الفنانة وداد حمدي المطبخ لاحظت أنه يدخل غرفة نومها وعندما واجهته كان محضرا معه”سكينة” أسفل ملابسه ليوجهها إلى قلبها وصدرها، ومع أنفاسها الأخيرة وحتى يتأكد من قتلها، بلغ عدد الطعنات التي استقبلها جسدها حوالي 35 طعنة.

وقد اكتشفت الجريمة مساء نفس اليوم من خلال شقيقتها ليلى التي كانت تزورها بصفة يومية.

وألقي القبض عليه وحكم في قضية استمرت التحقيقات أربع سنوات ولكن نهايتها حكم عليه بالإعدام شنقًا .

من أشهر مسرحياتها أم رتيبة و 20 فرخة وديك وعشرة على باب الوزير و لعبة اسمها الحب، ومن المسلسلات التي عملت بها غوايش وقد حصرها المخرجون في دور الخادمة خفيفة الظل.

ومن أشهر أفلامها اللى رقصواعلى السلم و يا عزيزى كلنا لصوص وعلى بيه مظهر و٤٠ حرامى والهلفوت ورحلة داخل امرأة و شيلنى وأشيلك و أفواه وأرانب و على من نطلق الرصاص و هارب من الأيام وعنتر بن شداد وأم رتيبة وحسن ونعيمة وليلى بنت الشاطئ ومجرم في إجازة ولحن الوفاء وأربع بنات وظابط ولك يوم يا ظالم

 

شاهد أيضاً

أصالة تخـــ لع حذائها لتغني بشكل أفضل بحفلها بالشارقة – فيديو

كعادتها تتحدث المطربة أصالة إلى جمهورها وتمازحه خلال حفلاتها لتتــ فا عل معه بشكل أكبر. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *