الرئيسية / رياضة / حكاية 100 مباراة و5 مواسم للاعب مروان محسن مع النادي الأهلي وهؤلاء الأبرز في تاريخ هجوم مصر

حكاية 100 مباراة و5 مواسم للاعب مروان محسن مع النادي الأهلي وهؤلاء الأبرز في تاريخ هجوم مصر

يواجه خط هجوم منتخب مصر الأول أزمة عنيفة منذ اعتزال الثنائي عماد متعب وعمرو زكي في منتصف العقد الحالي بعدما استكمل هذا الثنائي الخطير مسيرة الهدافين الكبار الذين سبقوهم في تشكيل الفراعنة، وباعتزالهم حدثت حالة الفراغ في الخط الأمامي للمنتخب الوطني.

أسماء كبرى لمعت في سماء الكرة المصرية من الهدافين أصحاب القدرة على تحويل النصف فرصة إلى هدف في مرمى الخصوم، بدءًا من السيد الضظوي هداف النسخة الأولى للدوري المصري الممتاز والذي توج باللقب 4 مرات، مرورًا بأساطير الترسانة حمدي عبد الفتاح وحسن الشاذلي ومصطفى رياض، وعلي أبو جريشة ومحمود الخطيب وحسن شحاته وثنائي غزل المحلة عماشة والمشاقي والمرحوم حازم وانتهاءً بحسام حسن وأحمد بلال وعبد الحميد بسيوني وعبد الحليم علي ومحمد أبو تريكة ومحمد زيدان وعماد متعب وعمرو زكي.

حالة من الجدل داخل صفوف جماهير النادي الأهلي حول المستوى الذي يظهر عليه مروان محسن مهاجم الفريق، ما بين مطالبين برحيله والاكتفاء بفترة تواجده داخل القلعة الحمراء، وآخرين يدعمون اللاعب من أجل قادم أفضل.

 

مروان محسن

جاءت مشاركة مروان محسن مهاجم الأهلى في مباراة ناديه الأخيرة مع فيتا كلوب بطل الكونغو بالجولة الرابعة لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا والتي انتهت بفوز المارد الأحمر بثلاثية دون رد ، لتكون بمثابة المباراة رقم 100 للمهاجم بالقميص الأحمر.

وشارك مروان محسن في 100 مباراة مع الأهلى فى كل البطولات ونجح في تسجيل 24 هدفا وصنع 7 أهداف أخرى، وشارك مروان محسن في 60 مباراة بالدوري فقط وسجل 17 هدفا وصنع ستة أهداف، وتعاقد الأهلى مع مروان محسن في صيف 2016 قادماً من النادى الاسماعيلى.

وتألق مروان محسن في مباريات الأهلى الأخيرة حيث سجل هدفاً في شباك فيتا كلوب بمباراة الجولة الثالثة لدور المجموعات بدوري الابطال الافريقى والتي انتهت بالتعادل الايجابى بهدفين لكل فريق، كما صنع هدف صلاح محسن في شباك الإسماعيلى في المباراة التي انتهت بفوز المارد الأحمر بهدفين دون رد ببطولة الدوري، كما صنع هدفاً في فوز الاهلى بثلاثية على فيتا كلوب بكينشاسا.

لعب مروان محسن لنادى بتروجت 73 مباراة سجل خلالها 18 هدفا وصنع 3 أهداف، واحترف فى نادى جيل فيسنتى البرتغالى، والذى لعب معه 26 مباراة وسجل هدفين وصنع 3 أهداف.

شارك مروان محسن في تجربته الاحترافية القصيرة فى 3 مباريات في بطولة كأس البرتغال و3 مشاركات في بطولة كأس الدوري البرتغالي.

مروان محسن مع الإسماعيلى ، خاض 32 مباراة حقق فيها 14 هدفا وانضم لصفوف المنتخب الوطنى ولعب معه 12 مباراة أحرز فيها 3 أهداف.

مروان محسن الذى انتقل للأهلى في 7 يونيو 2016 بصفقة انتقالية بـ10 ملايين جنيه من النادى الإسماعيلى، اختاره المارد الأحمر ليكون بديلا للجابونى ماليك إيفونا الذى ترك وقتها الفريق لينضم لفريق صينى بـ8 ملايين دولار، وفي 2017 أصيب مروان محسن بقطع في الرباط الصليبى في مباراة مصر والمغرب فى أمم افريقيا، وأدت لغيابه عن الملاعب لـ11 شهرا، وبعد سنة تقريبا من الإصابة عاد مروان محسن للملاعب من جديد وبالتحديد فى موسم (2017 – 2018)، ليلعب 13 مباراة في مختلف البطولات مع الاهلى.

وفى الموسم نفسه سجل مروان أربعة أهداف بواقع 3 أهداف في الدورى وهدف في مسابقة دوري أبطال أفريقيا إلى جانب صناعته لهدف وحيد.

ويواجه مروان محسن منذ فترات طويلة، هجوماً جماهيراً وإعلامياً كبيراً، ووصل الحال ببعض المحللين الرياضيين، بمطالبة الأهلي بضرورة، إعارته أو بعيه نهائياً بداعي أنه مهاجم غير جيد، الأمر الذي دفع والده إلى الظهور في الإعلام أكثر من مره للدفاع عن نجله ومطالبة المحللين بالكف عن إيذائه بتلك الكلمات.

مروان محسن نجح في الحصول مع النادي الأهلي على جميع البطولات التي شارك فيها هذا الموسم، وهي بطولات الدوري والكأس وبطولة دوري أبطال أفريقيا.

كما أنه شارك مع منتخب مصر في بطولات كأس الأمم الأفريقية 2017، و2019، وشارك مع منتخب مصر في مونديال كأس العالم بروسيا عام 2018.

ونستعرض لكم من خلال التقرير التالي أبرز المهاجمين في تاريخ مصر

محمود الخطيب

ولد الخطيب في الثلاثين من أكتوبر عام ١٩٥٤، وسجل اسمه بأحرف من نور في تاريخ كرة القدم المصرية والعربية والإفريقية على حد سواء، وساهم في تحقيق العديد من البطولات محليًا وإفريقيًا.

يعد محمود الخطيب أفضل من أنجبتهم الملاعب المصرية والعربية بلا منازع وأحد أساطير الكرة الإفريقية…على الصعيدين الفني والأخلاقي، لذلك اختير لاعبا للقرن في مصر وأسطورة القارة الإفريقية، ثم عضوا في اللجنة الدولية للعب النظيف بعدما خاض ٤٥٠ مباراة خلال مسيرته المحلية والدولية دون الحصول على أي بطاقة.

ساهم الكابتن الخطيب مع زملائه بالأهلي في الفوز بعشر بطولات للدوري العام وخمس بطولات لكأس مصر.. وعلى المستوى الإفريقي، ساهم الكابتن الخطيب في الفوز بخمسة ألقاب قارية بواقع لقبين لبطولة إفريقيا للأندية أبطال الدوري، وثلاثة ألقاب لبطولة إفريقيا للأندية أبطال الكأس.

يعد الكابتن محمود الخطيب الهداف التاريخي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في مختلف المسابقات المحلية والقارية برصيد 159 هدفا، وكانت شباك فريق البلاستيك شاهدة على أول أهداف بيبو الرسمية بقميص الأهلي في الخامس عشر من أكتوبر ١٩٧٢، بينما كان آخر هدف محلي أحرزه في مرمى الأولمبي يوم 13 سبتمبر 1987.
وعلى المستوى الإفريقي كان أول أهداف الخطيب في مرمى مولودية العاصمة الجزائري يوم 10 يونيو 1976، بينما كان آخر أهدافه يوم 16 أكتوبر 1987 في مرمى كوتوكو الغاني وهو آخر أهدافه في الملاعب.

أنهى الكابتن محمود الخطيب مسيرته في عالم الساحرة المستديرة وهو هداف الأهلي الأول بمختلف المسابقات، وأول لاعب في تاريخ الفريق يتجاوز المائة هدف في بطولة الدوري الممتاز، ولا يزال يتصدر قائمة هدافي الأهلي في بطولة الدوري العام برصيد ١٠٩ أهداف جعلته أحد أعضاء نادي المائة في البطولة.

ويتربع محمود الخطيب أيضا على قائمة هدافي مصر في البطولات الإفريقية للأندية برصيد ٣٧ هدفا، وظل الهداف التاريخي لبطولات الاتحاد الأفريقي للأندية على مدار ربع قرن منذ اعتزاله للكرة في عام ١٩٨٧ وحتى عام ٢٠١٢، بعدما تجاوز مابي مبوتو لاعب مازيمبي الكونغولي عدد أهداف أسطورة الكرة المصرية في البطولات الإفريقية للأندية ليكتفي بالمركز الثاني.

وعلى المستوى الدولي دافع محمود الخطيب عن قميص المنتخب المصري على مدار 11 عاما خلال الفترة من 1975 وحتى عام 1986 وسجل خلال مسيرته الدولية 28 هدفا جعلته ضمن القائمة التاريخية لأفضل هدافي الفراعنة.

وساهم الكابتن الخطيب خلال مسيرته الدول في تأهل منتخب مصر إلى دورة الألعاب الأولمبية بموسكو 1980 التي اعتذرت مصر عن المشاركة فيها لظروف سياسية، كما ساهم في التأهل لدورة لوس أنجلوس الأولمبية وبلوغ الدور ربع النهائي فيها، وساهم أيضا في تتويج الفراعنة ببطولة كأس الأمم الإفريقية عام ١٩٨٦ وإعادة كأس البطولة إلى أحضان مصر بعد غياب دام ٢٧ عاما عن آخر تتويج بكأس الأمم عام ١٩٥٩.

وكان الكابتن محمود الخطيب أول لاعب مصري يحصل على الكرة الذهبية عام 1983.

من جانبه أكد علاء عبدالمقصود بدوي، لاعب منتخب مصر وغزل المحلة السابق، أن هناك أزمة حقيقية في مركز الاسترايكر أو المهاجم الصريح، منذ اعتزال عماد متعب، لاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق.

وأكد بدوي خلال تصريحات خاصة ل “تايم نيوز”، أن مروان محسن مهاجم جيد ولكنه يفتقد للثقة، وذلك بسبب الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، مؤكدا أنه يحتاج إلى جلسات علاج نفسي لتصفية ذهنه تماما، والبعد عن الانشغال بالانتقادات ثم الرد في الملعب فقط، لأنه محطة هامة لزملائه.

وأوضح نجم غزل المحلة السابق، أن حسام البدري في مأزق حقيقي، بعد إصابة أحمد حسن كوكا مهاجم أولمبياكوس اليوناني، وابتعاد مروان محسن عن فورمته، حيث لايوجد بديل لنجم جالطا سراى التركي الواعد مصطفى محمد.

وطالب بدوي بضرورة بحث نادي الأهلي والزمالك في قطاع الناشئين، وإعطائهم فرصة اللعب ولو لدقائق معدودة مع الفريق الأول لاكتساب الخبرات، وكل هذا يعود في المقام الأول على منتخب مصر، الذي يستعد خلال المرحلة المقبلة لمباريات تصفيات كأس العالم قطر ٢٠٢٢.

وعن أفضل المهاجمين من وجهة نظره، قال بدوي : حسام حسن مهاجم كل العصور في مصر حيث أنه كان ذو بنيان قوي والتحاماته قوية، يتمركز بأماكن جيدة، يسجل من أنصاف الفرص، يحيد الضربات الثابتة، وبارع بضربات الرأس، فضلا عن أفضل موهبة في تاريخ مصر الكابتن محمود الخطيب، جمال عبدالحميد، مهاجم المنتخب في كأس العالم ١٩٩٠ بإيطاليا، ثم عماد متعب، عمرو زكي، محمد زيدان، وخارجيا الظاهرة رونالدو الذي يعد مثله الأعلي.

جدير بالذكر أن علاء بدوي، ولد بمدينة طنطا، وبدء في مركز شباب الجعفرية تحت قيادة الكابتن مرسي السعودي، ثم انتقل إلى نادي السنطة، وبزغ نجمة بسرعة الصاروخ فانتقل إلى نادي طنطا، ولاحقته عيون الكشافين، حيث فضل في النهاية الانتقال إلى فريق غزل المحلة العريق، بقيادة الكابتن عمر عبدالله، ومنه انتقل إلى منتخب مصر للناشئين بجيل محمد العتراوي ورضا متولي، وحاول فريق المقاولون العرب استقطابه ولكن كثرة الإصابات حرمته من الاستمرار في الملاعب، بالرغم من كونه أحد أفضل المواهب بين أبناء جيله وخاصة أنه كان يتميز باللعب كمهاجم صريح، وفي مركز صانع الألعاب.

حسام حسن

يُعد نجم هجوم الكرة المصرية السابق حسام حسن أيقونة كرة القدم المصرية والأفريقية والعربية، فهو لاعب يمتلك تاريخ رائع على صعيد الأندية التي دافع عن ألوانها محليًا وأوربيًا ومع الفراعنة وسجل أرقام قياسية تستلزم منا إفراد عدة تقرير لإبرازها والكتابة عنها وعلها توفيه حقه.

حسام حسن حدوته مصرية الذي ولد في 10 أغسطس 1966 في حلوان جنوب العاصمة المصرية القاهرة، هداف العصر سجل 232 هدف مع الأندية المختلفة التي لعب لها لذلك كان من بين ألقاب العميد عاشق الشباك والقناص.

بدأ مسيرته الكروية مع نادى الاهلى المصرى في عام 1985 و لعب معهم حتى عام 1990 وشارك معهم في 81 مباراة وسجل 34 هدف، وفي موسم 1990/1991 إنتقل إلى نادى باوك اليوناني ولعب معهم 19 مباراة وسجل 5 أهداف، وفي موسم 1991/1992 إنتقل إلى نادي نيوشاتل اكساماس السويسري ولعب معهم 11 مباراة وسجل 7 أهداف، وفي عام 1992 عاد إلى النادى الاهلى ولعب معهم حتى عام 1999 وشارك معهم في 143 مباراة وسجل 83 هدف.

وفي موسم 1999/2000 إنتقل إلى نادى العين الإماراتي ولعب معهم 5 مباريات وسجل 3 أهداف، وفي عام 2000 إنتقل إلى نادى الزمالك المصري لعب معهم حتى عام 2004 وشارك معهم في 68 مباراة وسجل 40 هدف، وفي عام 2004 إنتقل إلى المصرى البورسعيدى ولعب معهم حتى عام 2006 وشارك معهم في 53 مباراة وسجل 18 هدف، ثم انتقل في 2006 إلى نادى الترسانة ومنها إلى نادي الإتحاد السكندري وقام بفسخ عقده مع النادي في أواخر 2007 وكان هذه أخر عهده بالكرة كلاعب.

العميد هو صاحب رقم قياسي في بطولة كأس الإتحاد الإوروبي سابقاً الدوري الإوربي حالياً حيث استطاع تسجيل أربع أهداف “سوبر هاتريك” في المباراة التي جمعت فريقه حينئذ نيوشاتل إكساماس السويسري بالكبير الإسكتلندي سيلتك جلاسكو، هذا العدد من الإهداف لم يحرزه إلا لاعبين مثل فان باستن وليونيل ميسي واندري شيفاتشينكو وفان نستلروي ودادو برسو لكن كان في دوري الإبطال وليس كأس الإتحاد الأوروبي.

وكان حسام انتقل لضفوف النادي السويسري قادمًا من نادي باوك اليوناني في موسم 1991/1992 ولعب معهم 11 مباراة وسجل 7 أهداف من بينها رباعية سيلتك جلاسكو.

في عام 2001 تم تسليم حسام حسن جائزة أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات الدولية “عميد لاعبي العالم” من قبل رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” جوزيف بلاتر ورئيس الإتحاد الإفريقي عيسى حياتو والنجم الفرنسي ميشيل بلاتيني في المباراة التي لعبها المنتخب المصري ضد السنغال في إطار تصفيات كأس العالم 2002 والتي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان.

وأكد وليد يحيي، مهاجم نادي الشمس السابق، أن هجوم منتخب مصر محجوز للاعب مصطفى محمد المحترف في نادي جالطا سراى التركي الذي يقدم مستويات مميزة للغاية مع فريقه، مؤكدا أنه يحتاج لمهاجم قوي على نفس مستواه ليكون بديلا جيدا في حالة إصابته.

وأضاف يحيي أن مصر ولادة طوال تاريخها، وأن الفترة المقبلة ستظهر قدرات الناشئين في ظل البطولات المتلاحقة لأندية الأهلي والزمالك وبيراميدز.

وشدد لاعب نادي الشمس على أهمية الاستعانة بقطاع الناشئين في ظل الإصابات الخطيرة والمتلاحقة للاعبي الأهلي على وجه التحديد، والتي تحرم الفريق منهم بمباريات هامة ومصيرية، تحتاج لجهود كل لاعب.

وعن مروان محسن أكد وليد أنه مهاجم متميز ولكن ينقصه التوفيق، مثلما كان حال النجم المغربي وليد أزارو، الذي فرط في خدماته المارد الأحمر على حسب كلامه.

وتابع وليد يحيي: الكرة الحديثة تعتمد الآن على المهاجم الوهمي الذي يخترق صفوف المدافعين بالكرات البينية، مؤكدا أن مفهوم المهاجم الكلاسيكي لم يعد موجود في الكرة الحديثة، مثل ميسي ورونالدو الذين يفوزا بهداف الموسم بالدوري الأسباني والإيطالي.

يذكر أن وليد يحيي ولد بحي مدينة السلام، وبرع منذ نعومة أظافره، ولعب بمركز شباب السلام_ أول، وانتقل منه مباشرة إلى نادي الشمس، بدوري الدرجة الثانية، وتصارع عليه نادي إنبي وبتروجت، وكان قريبا من الانضمام لمنتخب مصر للناشئين، ولكنه تعرض لإصابة قوية بأحد مباريات فريقه، وأظهرت الأشعة إصابته بقطع في الرباطين الداخلي والخارجي للركبة، كما كان من المهاجمين الواعدين بمركز رأس الحربة الصريح، وكان زملائه يشبهونه بمهاجم الزمالك السابق عمرو زكي.

عماد متعب

يعد عماد متعب أحد أفضل المهاجمين عبر التاريخ سواء داخل الكرة المصرية والعربية والأفريقية ،حيث صنف دائماً طوال مسيرته بأنه “الفتى الذهبي” في الكرة المصرية طوال سنوات لعبه للأهلي ومنتخب مصر .

بدأ «العمدة» مسيرته مع الساحرة المستديرة في نادي بلبيس من سن 6 سنوات حتي 12 سنة، ومن ثم دخل عماد متعب «الهداف الأسطوري» للتجربة الأفضل بمسيرته كما يقول ، ليشارك باختبارات النادي الأهلي مع بلوغه سن الـ 13، والذي نجح في تخطيها وحصوله على فرصة التواجد في جميع الفئات العمرية للنادي بمركز المهاجم الصريح.

جلاد الحراس كما أطلق عليه الجميع صعد للفريق الأول للمرة الأولي فى عهد البرتغالى تونى أوليفييرا، ونجح القناص في تقديم أوراق اعتماده مبكرًا وتسجيل أول أهدافه بقميص الأحمر في مرمي أسمنت السويس في موسم 2004- 2005، وحصد لقب الهداف في هذا الموسم بعدما سجل 15 هدفًا.

لعب عماد متعب 320 مباراة بقميص النادي الأهلي ، منها 190 مباراة في بطولة الدوري و93 في البطولات الإفريقية المختلفة ، بالإضافة إلى 24 مباراة في كأس مصر و3 مباريات في السوبر المصري ، كما ظهرا في 9 مناسبات ببطولة كأس العالم للأندية ، ومباراة وحيدة في البطولة العربية

حظي متعب بسجل تهديفي حافل مع النادي الأهلي 124 هدفًا ليحتل بها المركز الرابع في قائمة الهدافين التاريخيين للقلعة الحمراء بواقع (75 هدفًا بالدوري المصري – 19 هدفًا بكأس مصر – 28 هدف ببطولات أفريقيا – هدفين بكأس العالم للأندية)

كما حقق متعب 29 بطولة مع النادي الأهلي ، منها 10 القاب دوري و 3 كأس و6 بطولات سوبر و5 دوري أبطال افريقيا و4 سوبر افريقي وبطولة واحدة للكونفيدرالية الإفريقية ، كما كان عضو الفريق الأحمر الذي حصل على برونزية مونديال الأندية في 2006 باليابان .

عمرو زكي

لعب عمرو زكى فى البداية للمنصورة قبل أن ينتقل لإنبى فى موسم 2003 مقابل مبلغ تخطى المليون ونصف جنيه، ليقود إنبى للفوز ببطولة كأس مصر 2004-2005، قبل أن تشهد أمم أفريقيا 2006 بداية تعارف الجماهير على قدرات البلدوزر ليحل بديلاً لميدو ويسجل هدفه الشهير فى مباراة السنغال.

رحل عمرو زكى بعد التألق مع منتخب مصر بأمم أفريقيا 2006 وتصفيات كأس العالم نحو لوكوموتيف موسكو الروسى لكنه عاد بسبب الطقس غير المناسب، الذى لم يتكيف معه ليتعاقد مع الزمالك وكانت البطولة الأهم له فى مشواره مع القلعة البيضاء بخطفه الكأس للأبيض 2008 بتسجيله الهدف القاتل فى شباك إنبى، فى المباراة التى انتهت 2 / 1 للزمالك.

رحل عمرو زكى من الزمالك فى موسم 2008 / 2009 إلى ويجان أتلتيك الإنجليزى على سبيل الإعارة لمدة عام مقابل مليون ونصف يورو ليُسجل بقميص اللاتيكس عشرة أهداف تاريخية حولته إلى فتى الشباك الأول لدى جماهير ويجان ليقضى على موجة الابتسامات الساخرة من التصريحات التى أدلى بها فور انضمامه للفريق بأنه سيصبح هداف البريميرليج.

حصل البلدوزر بعد توهج نجمه فى البريميرليج على إشادة من ديفيد بيكهام أسطورة الكرة الإنجليزية بأنه أضاف روح جديدة داخل ويجان، كما وصفه ديف ويلان رئيس النادى بآلان شيرار الهداف التاريخى السابق لإنجلترا ونيو كاسيل يونايتد.

كما خاض البلدوزر عدة تجارب احترافية فى الملاعب العربية ضمن صفوف السالمية الكويتى والرجاء المغربى والعهد اللبنانى، بالإضافة إلى رحلة احترافية فى الازيجسبور التركى.

وتوج عمرو زكى مع المنتخب الوطنى ببطولة الأمم الأفريقية أعوام 2006 و2008 على التوالى، كما سجل 29 هدفاً دولياً، بالإضافة إلى تتويجه ببطولتى لكأس مصر واحدة مع إنبى والأخرى مع الزمالك، شارك مع الأبيض فى 88 مباراة على مدى تاريخه سجل خلالهما 35 هدفاً، ومن أهدافه التى لن تنسى الثنائية التى سجلها فى شباك ليفربول بقميص ويجان.

وأنهى زكى مسيرته لاعبا بنادى العهد اللبنانى فى صفقة انتقال حر، انتهت بفسخ التعاقد بعد شهر واحد بالتراضى ليعلن الاعتزال فى أغسطس 2015.

محمد زيدان

يحتفل محمد زيدان، نجم منتخب مصر السابق، اليوم الجمعة، بعيد ميلاده الـ”39″ فهو من مواليد 11 ديسمبر 1981، ويعد زيدان واحدًا من أفضل اللاعبين المصريين الذين احترفوا فى أوروبا، حيث نجح فى اللعب مع أكبر الأندية الألمانية، بعد تجربة احترافية ناجحة في الدنمارك.

لم تنل موهبة زيدان المولود فى بورسعيد الاهتمام المطلوب من الأندية المصرية فى بدايته، حيث انضم بعمر 8 سنوات إلى النادي المصري البورسعيدي، وتركه عام 1998، ثم التحق بفريق الجمارك فى نفس المدينة، ولم تلفت موهبته الانتباه أيضا.

زيدان سافر وهو بعمر 17 عاما إلى الدنمارك رفقة أسرته، وحاول البحث عن فريق يلعب له، إلا أن مفارقات القدر كانت غريبة معه.

حاول العثور على نادٍ دون جدوى، حتى ذهب يوما للعب كرة القدم في إحدى الحدائق العامة، والتقطته أعين كشاف نادي أكاديميك بولد كلوب، لينضم للفريق بداية من 1999.

ولعب زيدان 51 مباراة مع فريق بولد كلوب بين 1999 و2003، سجل خلالها 12 هدفا، لكن الرحلة انتهت بسبب أزمة مالية كبيرة ضربت النادي، ليحط زيدان الرحال في فريق ميتلاند الذي يعد واحدا من أشهر وأكبر الأندية في الدنمارك، مقابل 400 ألف يورو، وفق موقع “ترانسفير ماركت”.

محمد زيدان هو أحد لاعبي الجيل الذهبي لمنتخب مصر، جيل الكابتن حسن شحاتة، وهو أحد المصريين الذين احترفوا في أوروبا ولعبوا للعديد من الأندية الكبيرة هُناك، وكان زيدان من أبرز المواهب المصرية في مركز المهاجم قبل اعتزاله الساحرة المستديرة

لعب زيدان لأندية ألمانية عديدة مثل فيردر بريمن، وماينز وهامبورج، وبوروسيا دورتموند، ونجح فى الحصول على بطولة البوندسليجا (الدوري الألماني) مع بروسيا دورتموند في موسم 2010–2011 كما حصد كأس الدوري الألماني عام 2006.

لعب زيدان للمنتخب المصري 44 مباراة سجل خلالها 13 هدفا، ونجح محمد زيدان في تحقيق بطولة كأس أمم أفريقيا برفقة منتخب مصر مرتين عامي 2008 و 2010، حيث كان أحد أهم لاعبي الفراعنة في البطولة القارية.

جمال عبدالحميد

بدأ جمال عبد الحميد مسيرته باللعب لمركز شباب عين الصيرة، ثم تقدم للاختبارات بنادي 54 الحربي عام 1976، والتقطته أعين شيكو ليقدمه للكابتن عوضين مدرب أشبال الأهلي.

وبدأ مشواره الكروي مع الأهلي في الـ24 من أبريل سنة 1977، عندما حل بديلا لنجم الأهلي محمود الخطيب في بداية الشوط الثاني أمام السكة الحديد في الاسبوع الـ26، وسجل باكورة أهدافه بعد مرور 23 دقيقة فقط من مشاركته ليحرز الهدف الثالث والأخير للأهلي في المباراة في شباك أحمد إمام.

سجل آخر أهدافه بقميص الأهلي في شباك السرجاني حارس إسكو في الأول من مايو 1982 فى الجولة الـ25 في الدقيقة 67، ليقود الأحمر للفوز بثلاثية نظيفة.

واستمرت مسيرته مع الاهلي ستة سنوات حتى تعرض لإصابة خطيرة في العاشر من أكتوبر 1982 فى كرة مشتركة مع حارس المرمى إكرامي الشحات، غيرت مساره الكروي تماما.

وشهدت مسيرته في الأهلي مشاركته في 110 مباراة، سجل خلالها 33 هدفا، منها 28 في الدوري عبر 91 مباراة، و3 أهداف عبر 10 مباراة في كاس مصر، وهدفين أفريقيا في 9 مباريات.

 

شاهد أيضاً

محمود تريزيجيه يعلن إصابته بقطع فى الرباط الصليبي للركبة

أعلن محمود تريزيجيه، لاعب أستون فيلا الإنجليزى إصابته بقطع فى الرباط الصليبى للركبة بعد الإصابة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *